Accueil > Le 23ème vendredi de la contestation à Sétif : les irréductibles

Signaler au modérateur

Certains commentaires publiés pourront parfois échapper à la modération. Nous vous prions de nous signaler à travers ce formulaire un commentaire qui vous semble génant.

Voici le message que vous voulez signaler :

REDHA BENDRIDI : الحاكم الفعلي للجزائر هو بنيامين نتانياهو، لدي الدليل القاطع جرائم الموساد الإسرائيلي و غيره في الجزائر رسالة إلى الشعب الجزائري و الجيش الوطني الشعبي. النكبة الجزائرية. الحقيقة التي يجب أن يعرفها الشعب الجزائري. أخواتي الجزائريات، إخواني الجزائريين، أكتب إليكم هذه الرسالة راجيا منكم القراءة بتمعن و عقل فالقضية معقدة جدا و مأساوية، رجاءا لا تستمعوا إلى المضللين لأن هناك الكثير منهم باعوا أنفسهم للشيطان مقابل أموال و مناصب. الحقيقة التي يجب عليكم معرفتها هي نكبة بكل المعايير، بدأت في سنة 2012 إلى غاية هذه الساعة، بدأت في سوناطراك ناحية غرد الباقل، أين أعمل كمهندس، فقد كنت سببا في كشف قضية خطيرة عابرة للقارات، مقترفها شبكة دولية لها إمتداد في الجزائر. تطورت الأحداث و تسلسلت الجرائم حتى وضعت هذه الشبكة مخطط لتدمير الأمة الجزائرية و الشعب الجزائري، و للأسف بتنفيذ أياد داخلية. منذ 2015، بدأت في إرسال الآلاف من الرسائل داخل الجزائر و إلى العالم أجمع، طلبت منهم التدخل لوقف الجرائم و محاسبة و معاقبة مرتكبيها، فلم يتحرك أحد لذلك، و استمريت في هذه الإتصالات دون كلل و لا ملل، باستعمال كل وسائل الإتصال كالإيمايل، الفاكس، الهاتف، وسائل الإتصال الإجتماعي، بالبريد و بالإتصال المباشر و بطرق إتصال أخرى، دون أن يتدخل أحد، مع محاولات العصابة تصفيتي بشكل مستمر، و تسميمي و تعذيبي نفسيا. لقد راسلت و تقدمت بنداءات إستغاثة و شكاوى لكل الأجهزة الأمنية و القضائية العسكرية و المدنية الجزائرية، فالتحقيقات موجودة و تم كشف الجرائم و مرتكبوها باحترافية كبيرة. أخواتي الجزائريات، إخواني الجزائريين، أطلب منكم كمواطن جزائري مدافع و غيور عن الأمة و حرمات الشعب الجزائري، أطلب منكم كمواطن مدافع عن السيادة الوطنية بالرغم من الجحيم الذي عشته و أعيشه لذلك، أطلب منكم المساعدة لوقف المأساة و محاسبة و معاقبة مرتكبيها، توفير الحماية بشكل رسمي من طرف الدولة الجزائرية، منحي نسخة من التحقيقات و التقارير بخصوص النكبة، فتح نقاش وطني لتحديد المسؤوليات و منحي حصانة لأنني مدافع عن الأمة الجزائرية و الشعب الجزائري و السيادة الوطنية و عن نفسي. يمكنكم التأكد من صحة المعلومات و تفاصيل الجرائم و مرتكبيها بالإتصال بـ : المحكمة العليا. المحكمة العسكرية لكل من البليدة، وهران، قسنطينة و ورقلة. وزارة الدفاع الوطني. المديرية العامة للأمن الوطني. الدرك الوطني. تجدون في الروابط التالية بعض المعلومات و الرسائل. أذكركم أن الله تعالى قد أرسل الكثير من النذر بسبب دعائي للجزائر الحبيبة و لنفسي، و هذا الأمر مدون لدى الدولة الجزائرية و جميع دول العالم. أنا حاليا في وضعية جد صعبة (...)

Quelle est la nature du problème ?

Merci d'indiquer ci-après que vous n'êtes pas un robot