Accueil > Evénements >

Le Park Mall de Sétif échappe à une attaque terroriste

جماعة إرهابية كانت تخطّط لنسف بارك مول بسطيف
mercredi 29 juin 2016, écrit par : Boutebna N.

Le groupe terroriste éliminé récemment par l’armée près d’El Eulma préparait des attentats dans des lieux publiques et des centres commerciaux dont le Park Mall de Sétif, rapporte mardi le quotidien El Massa.

« Parmi les terroristes tués par l’armée figuraient des kamikazes qui se préparaient pour commettre des attaques suicides spectaculaires durant ce mois de Ramadan », affirme le quotidien, en précisant que « le groupe planifiait des attentats dans les places publiques et les centres commerciaux, notamment le Parc Mall de Sétif durant le mois de Ramadan ».

Voici la source de l’information :

جماعة إرهابية كانت تخطّط لنسف “بارك مول” بسطيف

كشفت مصادر موثوقة لـ"المساء” أن المجموعة الإرهابية التي تم القضاء عليها شهر ماي الماضي بمنطقة وادي العطش، من طرف مفرزة للجيش الوطني الشعبي التابعة للقطاع العسكري والعملياتي بسطيف، تمت بناء على عمل استخباراتي دام لأشهر تم التخطيط له بدقّة عالية إلى غاية الإطاحة بهذه العناصر المجرمة في كمين محكم لم يعط أية فرصة للمجموعة للتخفّي أو الفرار.

وأكدت ذات المصادر أن هذه العناصر تعتبر من أخطر الجماعات الإرهابية التي تنشط في الجزائر. لقد تم رصد نشاطها على محور ولايات بومرداس، باتنة وجبال البابور. هذه الأخيرة يمكن اعتبارها المنطلق الرئيسي لتحركها ومخططاتها. وكذا المقر الرئيسي لقيادتها الإجرامية ومركزا لهندسة وتخطيط جميع عملياتها الإرهابية. مصادرنا أكدت بأن العناصر التي تم القضاء عليها تضم في صفوفها انتحاريين كانوا بصدد التحضير لأعمال استعراضية مروّعة. ولجملة من العمليات الإجرامية خلال شهر رمضان الجاري، عبر عدد من الأماكن العمومية والمراكز التجارية من بينها “بارك مول” المتواجد وسط مدينة سطيف، الذي يستقطب قرابة الخمسة ألاف زائر يوميا من المواطنين. واستنادا لذات المصدر، فإن القضاء على هذه المجموعة الإرهابية جنّب البلاد كارثة حقيقية، وأجهض مخططا إجراميا ـ لا قدّر الله ـ لو أفلح البغاة في تنفيذه لشكّل خبرا يهزّ العالم بأسره. وقد تستغله عديد الأطراف في الداخل والخارج سياسويا أو لزرع الشك في نفوس الجزائريين على أن لا شيء تغيّر أمنيا. بل قد يعيد صور سنوات الجنون والمجازر إلى الأذهان.

الالتفاف حول الجيش والأمن : فرض عين

لذلك ـ كما تؤكد مصادر “المساء” ـ بأن هذا الإنجاز النوعي للجيش الوطني الشعبي يجب أن يثمّن بمنتهى الجدية والفخر والاعتزاز. ويكون مدعاة للالتفاف حول الجيش والمنظومة الأمنية بمختلف أسلاكها في معركتها ضد الإرهاب وفلوله وشبكات دعمه. والجزائريون دون استثناء الذين يحملون في قلوبهم حب الوطن مطالبون بتقديم كل مساعداتهم لقوات الجيش والأمن لإجهاض مخططات العصابات والتنظيمات الإرهابية التي تتحرك في مجموعها بفتائل خارجية وفق أجندة أجنبية. المصادر أضافت بأن المصالح المختصة في مكافحة الإرهاب تملك معلومات عن ارتباط قيادة هذه المجموعة المقضى عليها بتنظيم داعش. وأن بعض عناصر هذا التنظيم كانت تحاول الدخول والتسلل إلى التراب الجزائري، بل وبصدد وضع آخر الترتيبات لدخول التراب الجزائري عبر الحدود الليبية لتنفيذ مخططهم الإجرامي.

جماعة القلتة الزرقاء مرتبطة بداعش

يذكر أن هذه المجموعة التي تم القضاء عليها من قبل عناصر الجيش الوطني الشعبي نهاية شهر ماي الماضي، بمنطقة وادي العطش، بلدية القلتة الزرقاء شرق سطيف، تتكون من ثمانية عناصر كانوا في طريقهم من جيجل نحو ولاية باتنة على متن سيارة تجارية نوع “بوكسير” عثر بحوزتهم على ست بنادق آلية نوع كلاشنيكوف، وبندقية نصف آلية نوع سيمينوف، ومسدس من نوع بيريطا، بالإضافة إلى حزام ناسف وقنبلتين تقليديتين وكمية معتبرة من الذخيرة من مختلف العيارات. تم التعرّف على 4 إرهابيين مجرمين من بين الثمانية الذين تم القضاء عليهم ويتعلق الأمر بكل من آ ـ سالم “المدعو حمزة “ وط ـ عبد الحفيظ المدعو “أيوب”، وع ـ عبد الوهاب المدعو “هارون”، وس ـ محمد المدعو “يعقوب”.

الرسالة : من البابور وبوطالب إلى.. القلتة الزرقاء

يقول خبراء الأمن أن المجرمين يعودون على الدوام إلى موقع الجريمة بدواعي وأسباب مختلفة. لذلك أن تكون منطقة البابور منطلقا مجددا لتحرك هذه العناصر الإرهابية يمكن اعتباره أمرا محتملا على الأقل. إذ يجدر التذكير أنه في مثل هذا الشهر من عام 2001 قاد اللواء السعيد باي (قائد الناحية العسكرية الثانية حاليا) معركة حقيقية ضد أكثر من 100 إرهابي من “الجيا” تخندقوا في كازمات وأدغال جبال البابور. واستمرت المعركة والحصار أياما معدودات قبل أن يتمكن باي، وجنوده من القضاء على غالبية الآرهابيين الذين لم يستسلموا. وتوقيف 23 قياديا من رؤوس “الجيا” بمن فيهم عناصر جامعية مختصة في صناعة القنابل والمتفجرات. إضافة إلى تحرير 83 طفلا ولدوا في المغاور والجبال وكبروا إلى غاية 12 سنة دون أن يحتكّوا بالعالم الخارجي. فلم يختلفوا عند تحريرهم عن قصة أصحاب الكهف !؟. كانوا ينظرون إلى من حولهم باستغراب كبير ومثير وكأنّهم نزلوا من كوكب آخر !؟ . أمر استدعى الدولة إلى تخصيص مراكز للعلاج النفسي والرعاية لإدماجهم في مجتمعهم الذي ولدوا منفصلين عن ظروفه وتركيبته.. كما تم في معركة التحرير تلك عشرات العثور على النّساء الناجيات من الذبح واللواتي كنّ من المختطفات والمرغمات على زواج بالإكراه فيما كان يعرف بالسبي. معركة تحرير البابور التي حضرتها الصحافة لأول مرة سبقتها معركة تحرير أخرى أكثر ضراوة في جبال بوطالب. لقد كانت منطقة “محرمة من قبل” تأوي إليها الجماعات الإرهابية من كل أنحاء الوطن. فهي بمثابة منطقة عبور واسترخاء وتنسيق وتخطيط... قوات الجيش التي كانت مدعومة بفرق الدرك والأمن والحرس البلدي والمقاومين خاضت معركة حقيقية ضد مئات الإرهابيين المدججين بمختلف أنواع الأسلحة والذين حوصروا بشكل لم يمكنهم من الفرار. تجمعت عناصرها في خنادق فاق طولها أربع كلم. وتحصّنت في أعلى قمم جبال بوطالب وسط تضاريس صعبة وصخور كبيرة صعبت مهمة اللواء باي، وضباطه وجنوده ... التذكير بهذين المعركتين يهدف إلى القول بأن الإنجاز الذي تحقق بالقلتة الزرقاء في ماي الماضي، يجب تثمينه بشكل ملموس ومحسوس وليس مجرد خبر عاجل أو عادي. لقد تمكنت قوات الجيش بعيدا عن الأضواء من الحيلولة دون أن ترتكب جماعة إجرامية مجزرة قد تعيدنا أمنيا إلى نقطة الصفر.

الجيش يواصل معارك.. التحرير

مصادر “المساء” أكدت أن قوات الجيش المدعمة بمختلف المصالح الأمنية بلغت من الخبرة والاحترافية درجة عالية ومتميّزة ليس إقليميا فحسب ولكن باتت ذات مرجعية دولية بما في ذلك للدول القوية عسكريا وأمنيا كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وغيرها... هذه الدول وغيرها باتت لا تتردد في طلب الخبرة والمساعدة الجزائرية في المجال الاستخباراتي والتنسيق الأمني فيما يخص مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة التي أصبحت عابرة للحدود والأوطان. وأبرزت كل الجهود واليقظة المستمرة في ملاحقة هذه الجماعات. حرب لن تتوقف حتى يتم القضاء على آخر أفرادها وتفكيك جميع عصاباتها وعناصرها. وهو الوعد الذي جاء على لسان رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وزير الدفاع القائد الأعلى للقوات المسلّحة. وكذا في الالتزام المعلن مجددا من طرف الفريق قايد صالح، خلال ماراطون اجتماعاته مع قيادات وإطارات وجنود النواحي العسكرية. إن الاحترافية العالية التي باتت تتمتع بها مختلف وحدات الجيش والأمن وكذا وسائل الدعم والتجهيزات العسكرية التي أصبحت متوفرة إضافة إلى التكوين المتواصل (وهي معطيات لم تكن متوفرة في التسعينيات. على اعتبار أن ظاهرة الإرهاب كانت ظاهرة غير مألوفة لدى مجتمعنا ومصالحنا الأمنية في تلك السنوات) كلها تفاصيل وإمكانيات أهلت الجيش الجزائري ومصالح الأمن المختلفة أن تعتمد إستراتيجية استباقية في مكافحة الإرهاب، بكلمة فاصلة : لقد غيّر الخوف معسكره


Partager cet article :
16 commentaire(s) publié(s)
kamel :
Biensur comme d’hab pour setifinfo les mauvaises choses sont collées à El Eulma , les terros ont été éléminés à la commune de Guelt Zerga comme vous avez l’habitude de dire lorsque vous parlez de Ain Lahnche et pas à El Eulma
tandja :
barkakoum men el festi vous faite peur au gents pour les rendre parano sa c’est de la pure jalousie pour que plus personne fréquente le park ou zid kabertouha avec le titre yakhi hala
Commentaire n°266747 :
De la vermine. Il faut les exterminer comme des rats.
simple d’ésprit :
Hélas,ils y a encore des personnes qui ne croie pas au terrorisme, qu’alors notre pays à subit une décennie de malheurs, des famille entière décimé, nos campagnes déserté : grâce à des hommes valeureux digne on relevé le pays, oui ils faut être vigilants , ses enragée sanguinaire même le mois sacrée des musulmans dans ils se réclament qu’ils ne respectent même pas, sans foi ni loi ses vampires seul le sang humain arrive à les abreuver ; vigilances ,notre attention doit être ouverte sur l’ensemble du champ perceptif (environnement visuel et auditif ) je suis partagé entre l’angoisse et l’espoir,je ne puis écouter davantage en silence il faut que je parle.bonne fête de l’aid en paix et sérénité .
Patriot DZ :
السلام عليكم Chaque citoyen responsable se doit d’avertir immédiatement la police si il voit des terroristes préparer un attentat. Le citoyen est en 1ère ligne et doit absolument jouer son rôle afin d’éviter/ de prévenir autant que possible ce genre de catastrophe. Citoyens, soyez vigilants et restez attentifs à ce qui se passe autour de vous..
aissa :
Les terroristes , islamistes, intégristes, djihadistes n’aiment pas tout ce qui vient des kufars (comme ils disent), et de l’Occident. Et ils mettront des bombes, parce qu’ils se croient au Moyen-Age, comme tous ces salafistes qui avec leur propagande pourrissent l’Algérie et la démocratie. Qu’ils dégagent en Iran, ils sont de la vermine de cheitan : c’est là leur place : PAS en ALGÉRIE ! ! ! ! Certains algériens les défendent, croyant qu’ils soutiennent l’Islam, en tuant les coufars, les mécréants, les juifs , les chrétiens, les progrès scientifiques : qu’ils utilisent (portables etc.)et là ce n’est pas Haram pour eux. MAIS CES ALGÉRIENS SE TROMPENT : ces barbares, ces sauvages tuent , comme ils on tué (vous avez oublié les années noires ?), et continueront à tuer des musulmans en Algérie. Et ces djihadistes, intégristes tuent l’Islam en criant Allahou Akbar en allant assassiner : hommes, femmes et enfants MUSULMANS (ou non) ! Alors pour tous ces islamistes, qui sont sheitan : DÉGAGEZ DE (...)
Commentaire n°266769 :
@aissa pourquoi les envoyer en iran alors que leurs parrains, idéologues et pourvoyeurs sont les seoud. ils adhèrent au projet wahabite alors il faut les envoyer en seoudite .
Djafari :
Il faut prendre ces informations très au sérieux sans tomber dans la psychose et sans avoir peur. Il faut vivre normalement et ne se rendre aux lieux à risques qu’en cas de besoin. Les terroristes sont drogués au CAPTAGON qui inhibe toute forme de crainte ou de sentiment de culpabilité, donc ils sont capables de tuer pères et mères sans remords. Tous les citoyens ont le devoir, chacun à son petit niveau, d’être vigilants et prêts à intervenir pour empêcher un attentat. Nous sommes en guerre contre le terrorisme et quand la guerre est là il faut la faire parce que si on ne se bat pas on est mort.
mohamed ali :
C’est l’état qui est derrière tout comme il a dit le responsable du FLN l’argent ou la politique mais pas les deux ensemble et si la politique adieu l’argent message adressé a mr rabrab
lotfi :
Salam merci aux forces de sécurité qui sont sur le qui-vive 24/24 sur tous les fronts pour notre sécurité et celle du peuple tout entier , un travail immense face a ses criminels , que dieu veille sur eux anp/police etc. etc. AMINE
Selim sf :
Encore une dose d’anesthésiant dans les veines du peuple, le clan de Oujda nous prepare quelque chose
manipulation_fako_bikoum :
TERRORISME = TERREUR = ceux qui ont vendu l’Algérie , les traitres, les opportunistes, les corrompus,..ils sont partout en algérie, ils sont la ou il y a de l’argent, des affaires, des banques, des lots de terrain, les postes de responsabilités(Administrations, gouvernements, présidence...) Finalement, ceux que l’armée tue en montagne, ce ne sont que des bouc-émissaires, des criminels de service qu’on extermine une fois leur mission terminé, ou lorsqu’ils deviennent encombrant, dérrangeant. ==================================================================================================== Eh oui le monde a trouvé la parade...au nom du terrorisme on dilapide les richesses des autres....chez nous avec l’aide des traitres-opportunistes du gouvernement et de la (...)
nosy-bé :
C’est une affaire de 2016 où le terroriste est algérien ,le militaire un autre algérien ,le park-mall de Sétif un lieu de cette Algérie meurtrie . Voulez-vous que je sois heureux de ce que mon pays soit encore un lieu de terreurs multiformes ,où qu’il n’ait jamais été un lieu de paix , mais une jungle où les rôles changent au gré des vents de malheurs ?Je continuerai toujours de dénoncer la prolifération des lieux de culte (y compris à l’école et dans les médias) , et ce qui s’y fait ,ou l’usage abusif des mégaphones pour des activités en rapport . Je continuerai de dénoncer les mensonges officiels ou non , leurs auteurs ,leurs colporteurs et leurs consentantes victimes . Le pays n’a aucune chance de se construire s’il continue d’errer ici et là ,mais toujours dans l’erreur politique et ses fausses explications (...)
djamel :
Ce n’est plus un secret pour personne que la Turquie finance Daech et facilite le passage de ces terroristes en Syrie et ce n’est plus un secret pour personne non plus que le Qatar et l’Arabie Saoudite financent les djihadistes dans les pays arabes soutenu également par Israël et les usa.
yacine :
Salam alaykoum, ne porter aucun préjugé sur qui que se soit, personne parmis le citoyen moyen n’est au courant de ce qui se passe réellement chez nous en Algérie. Le gouvernement est sollicité de toute part chaque jour et mène une bataille de chaque instant contre les attaques extérieures ( je tenais à les remercier à tous les niveaux pour cette préoccupation de la sécurité de ses concitoyens) . Les sois disant islamistes ne sont que le bras armé des occidentaux pour déstabiliser notre pays et pour cela ils trouvent des gens ignorants de leur religion pour les suivre. Et je remercie encore ici les forces de l’ordre qui arrive à faire la part des choses ( ils savent que les gens qui prennent le maquis sont pour la plupart des gens pauvres qui n’ont pas réussi leurs vies et montent par désarroi) et pour en finir, la plupart des barbus que vous voyez en Algérie sont algériens donc n’iront nul part et ont votés en majorité pour Bouteflika lors des dernières élections . Les forces de l’ordre les connaissent (...)
goebels :
Haha,vous avez raté peut être aujourd’hui l intervention d ’inspecteur gadjet sur radio Sétif il se vente de sa nouvelle création radar au centre ville et 15% d acc en moins yehyehyouh..ça s appelle confondre acc de la route et..bref il se vente aussi du niveau de ses policiers et de leur façon d être a proximité des gens ??????en attendant moi je constate,l inverse je les appellerai khamassa besoin tarbia khedmethoum retrais de permis et les cités universitaires des filles...le banditisme et les vrais voyoux ils les voient pas..si tu les appelles ykoulek hâta touakaa El haditha.....béni oui oui ghalaou echarba...NB:inspecteur gadjet promet plus de retrait en 2017,a contre sens du 1er ministre qui prévoit le permis a point fin2016 !!!!!chkoun l’I yekdeb (...)

Commenter cet article
الرد على هذا المقال


Derniers articles
Notre site utilise des cookies à diverses fins, notamment pour personnaliser les publicités. En continuant à utiliser ce service, vous acceptez notre utilisation des cookies.   En savoir plus